ذكرت الامم المتحدة الثلاثاء ان 20 ألفا على الاقل فروا من منطقة أبيي في السودان الى أجوك بعد ان سيطر جيش شمال السودان على المنطقة.وقالت هوا جيانج المتحدثة باسم الامم المتحدة ان فريقا من المنظمة الدولية يقيم الموقف.
ويجدر الاشارة الى ان قوات الجيش الشمالي قد دخلت الى بلدة أبيي الحدودية في مطلع الاسبوع.
و ذكرت صحيفة (الرأي العام) السودانية الثلاثاء نقلا عن مصدر مطلع ، أن الدكتور لوكا بيونق القيادي بالحركة الشعبية ووزير رئاسة مجلس الوزراء تقدم باستقالته الى سلفاكير ميارديت رئيس حكومة الجنوب ، إحتجاجا على دخول الجيش السوداني منطقة "أبيي" .
ومن جانبه ، تعهّد الرئيس السوداني عمر البشير بالتوصّل إلى "حلول سلميّة لقضية أبيي"، المنطقة المتنازع عليها بين الشمال والجنوب والتي سيطرت عليها قواته إثر قتال عنيف مع الجيش الجنوبي ، وذلك خلال قمة ثلاثيّة في الخرطوم جمعته مع رئيسي تشاد ادريس ديبي اتنو وأفريقيا الوسطى فرانسوا بوزيزيه.
وعلى صعيدا متصل ، قال برينستون ليمان مبعوث الولايات المتحدة الخاص للسودان ان الخرطوم تغامر بفقد برنامج مقترح لتخفيف الديون بقيمة 38 مليار دولار وحوافز أخرى باحتفاظها بمنطقة أبيي وان عليها أن توافق على استئناف المحادثات المتعلقة بالمنطقة المتنازع عليها بسرعة.
واضاف المبعوث الامريكي الاثنين انه سيعود الى السودان هذا الاسبوع وسط مساع دبلوماسية مكثفة لانهاء الازمة حول منطقة أبيي الغنية بالنفط والتي دفعت الشمال والجنوب الى شفا حرب قبل أسابيع من الموعد المقرر أن يعلن فيه جنوب السودان انفصاله في التاسع من يوليو/ تموز.
ويجدر الاشارة الى ان قوات الجيش الشمالي قد دخلت الى بلدة أبيي الحدودية في مطلع الاسبوع.
و ذكرت صحيفة (الرأي العام) السودانية الثلاثاء نقلا عن مصدر مطلع ، أن الدكتور لوكا بيونق القيادي بالحركة الشعبية ووزير رئاسة مجلس الوزراء تقدم باستقالته الى سلفاكير ميارديت رئيس حكومة الجنوب ، إحتجاجا على دخول الجيش السوداني منطقة "أبيي" .
ومن جانبه ، تعهّد الرئيس السوداني عمر البشير بالتوصّل إلى "حلول سلميّة لقضية أبيي"، المنطقة المتنازع عليها بين الشمال والجنوب والتي سيطرت عليها قواته إثر قتال عنيف مع الجيش الجنوبي ، وذلك خلال قمة ثلاثيّة في الخرطوم جمعته مع رئيسي تشاد ادريس ديبي اتنو وأفريقيا الوسطى فرانسوا بوزيزيه.
وعلى صعيدا متصل ، قال برينستون ليمان مبعوث الولايات المتحدة الخاص للسودان ان الخرطوم تغامر بفقد برنامج مقترح لتخفيف الديون بقيمة 38 مليار دولار وحوافز أخرى باحتفاظها بمنطقة أبيي وان عليها أن توافق على استئناف المحادثات المتعلقة بالمنطقة المتنازع عليها بسرعة.
واضاف المبعوث الامريكي الاثنين انه سيعود الى السودان هذا الاسبوع وسط مساع دبلوماسية مكثفة لانهاء الازمة حول منطقة أبيي الغنية بالنفط والتي دفعت الشمال والجنوب الى شفا حرب قبل أسابيع من الموعد المقرر أن يعلن فيه جنوب السودان انفصاله في التاسع من يوليو/ تموز.
وتابع أن دخول منطقة أبيي جعل من المستحيل على الولايات المتحدة مواصلة العمل لتقديم حوافز رئيسية عرضتها على الخرطوم ، ومنها اتخاذ خطوات تدريجية لتطبيع العلاقات الدبلوماسية ورفع السودان من القائمة الامريكية للدول الراعية للارهاب وابرام اتفاق دولي بشأن تخفيف الديون.
وكانت الولايات المتحدة قد عرضت هذه الحوافز العام الماضي لتشجيع الخرطوم على التعاون فيما يتعلق باجراء استفتاء في يناير كانون الثاني الماضي على استقلال الجنوب وتحسين الاحوال بمنطقة دارفور في الغرب.
من ناحية اخرى ، أعرب حزب "المؤتمر الوطني" الحاكم في السودان عن أسفه لأن تظل السمة المميزة لتدخلات مجلس الأمن في قضايا وملفات السودان التي ظلت حاضرة لديه لفترة طويلة، أنها لا تأتي بأي حلول بقدر ما تحمل المزيد من العقوبات التي تتنزل على الشعب السوداني وليس الحكومة
وكانت الولايات المتحدة قد عرضت هذه الحوافز العام الماضي لتشجيع الخرطوم على التعاون فيما يتعلق باجراء استفتاء في يناير كانون الثاني الماضي على استقلال الجنوب وتحسين الاحوال بمنطقة دارفور في الغرب.
من ناحية اخرى ، أعرب حزب "المؤتمر الوطني" الحاكم في السودان عن أسفه لأن تظل السمة المميزة لتدخلات مجلس الأمن في قضايا وملفات السودان التي ظلت حاضرة لديه لفترة طويلة، أنها لا تأتي بأي حلول بقدر ما تحمل المزيد من العقوبات التي تتنزل على الشعب السوداني وليس الحكومة
المصدر: ايجي نيوز
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق