بالرغم من تصريحات المسئولين بمديرية تموين الدقهلية بتخصيص مليون و500ألف لتر من السولار يوميا وتوزيعها علي144 محطة وقود تنتشر في ربوع المحافظة فإن مشكلة السولار تتزايد يوما بعد يوم الأمر الذي يهدد عشرات الالاف من الأفدنة المزروعة بالقطن بالتلف بسبب عدم ريها في المواعيد المحددة .
وكذلك تأخير زراعة محاصيل مهمة مثل الأرز الذي تزرع المحافظة منه أكثر من450 ألف فدان علاوة علي المشاكل اليومية المترتبة علي محاولة السائقين زيادة الأجرة وذلك بسبب ظهور مافيا جديدة تخصصت في تخزين كميات كبيرة من السولار في مخازن ومستودعات ومحلات وتقوم بإعادة بيعها للمزارعين والسائقين بأسعار مضاعفة.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد فهناك من يتلاعب في توزيع الكميات التي تصل إلي محطات الوقود عن طريق اتفاق بعض أصحاب النفوس الضعيفة من أصحاب المحطات مع مافيا تجارة السولار وبعض السائقين وذلك بتهريب كميات كبيرة من السولار لهم بسعر30 جنيها للصفيحة وبيعها في السوق السوداء بـ45جنيها علاوة علي تهريبها إلي عزبة البرج بمحافظة دمياط لبيعها للسفن الأجنبية بالبحر المتوسط بأقل من الأسعار العالمية. أكد صلاح أبوالعينين وكيل مجلس محلي الدقهلية أن الأمر أصبح يستلزم ضرورة تشديد الرقابة التموينية علي محطات الوقود عن طريق تعيين مفتشي تموين وتدخل الجيش والشرطة لتأمين محطات الوقود التي يخشي أصحابها من أعمال البلطجة لتحقيق عدالة التوزيع للكميات التي تصل لهذه المحطات وطالب بضرورة انتظام وصول السولار في مواعيد منتظمة. وطالب المهندس جمعة مصطفي عوض بضرورة زيادة حصة الدقهلية من السولار لمواجهة هذه الأزمة الطاحنة حيث إن محافظة الدقهلية واحدة من كبريات محافظات مصر والتي تزرع أكثر من700 ألف فدان من المحاصيل الصيفية المختلفة خاصة الأرز والقطن والذرة علاوة علي كونها من المحافظات التي تتمتع بوجود شبكة من الطرق الداخلية والدولية تعمل عليها الاف السيارات المتنوعة من نقل وأجرة وملاكي.
ولم تتوقف أزمة الوقود عند السولار فقط ولكنها امتدت أخيرا لتطول البنزين80 والذي أصبح يشهد أزمة لا تقل حدة عن أزمة السولار بسبب عدم انتظام وصوله إلي المحطات وأصبح المواطنون أصحاب السيارات يعانون الأمرين في الحصول عليه.
وفي محافظة الغربية وعلي الرغم من أن أزمة السولار لم تشهد انفراجة علي ارض المحافظة حتي الآن, وأصبح البحث عن لتر سولار واحد هما يحمله كل زارع وحاصد, أو سائق وناقل, فإن أزمة أسطوانات البوتاجاز عادت مرة أخري إلي القري والمدن, مما ضاعف من معاناة المواطنين علي مدي اليوم كله, خاصة مع نقص رغيف الخبز المدعم الذي تنتجه المخابز البلدية التي تعمل بالسولار في الوقت الذي يصرح فيه المسئولون بأن كل هذه الأزمة في طريقها للحل.. ولكن متي؟ الله أعلم!!
ففي قرية سماتاي التابعة لمركز قطور, يعاني الأهالي من نقص حاد في اسطوانات البوتاجاز التي وصل سعرها إلي أكثر من20 جنيها, إلا أن أصحاب المستودعات يفضلون بيعها ـ في حال توافرها ـ لأصحاب مزارع الدواجن المنتشرة بالقري المجاورة ويطالب الأهالي بضرورة تحرك المسئولين فورا لتوفير البوتاجاز حيث لاغني عنه في أي بيت, خاصة أن معظم البيوت الحديثة لم يعد بها مكان خاص بالفرن البلدي أو الكانون كما لم يعد السولار متوافرا الإشعال أي وابور الأمر الذي ينذر بتفجر بركان الغضب علي المسئولين بالحكومة الذين لا يشعرون بمأساة المواطن البسيط, مما دفع بعض المواطنين إلي القول: إحنا هانلاقيها منين ولا منين؟ لاعيش متوافر, ولاسولار, ولا بوتاجاز. وفي مدينة طنطا, وبمنطقة العجيز, المزدحمة بالسكان, أصبح البحث عن اسطوانة بوتاجاز ضربا من المستحيل, حتي إذا لاحت في الأفق سيارة محملة بالبوتاجاز, انهال عليها الناس من كل فج, فيقع علي الأرض ويداس بالأقدام من لايقوي علي الجهاد من أجل أنبوبة بوتاجاز, من المسنين والنساء, اللاتي يعلو صوتهن بالصراخ والعويل.. ويخرج من وسط هذا التزاحم والتكدس الرهيب,من استطاع الوصول بشق الأنفس إلي سيارة البوتاجاز,رافعا الأسطونة,وكأنه قد مل الدنيا.
المواطنون في قري ومدن محافظة الغربية يعانون, والمسئولون يصرحون فهل تجد المعاناة المتكررة لأزمات: البوتاجاز والسولار والخبز حلا,حتي تنتظم حركة الحياة؟.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد فهناك من يتلاعب في توزيع الكميات التي تصل إلي محطات الوقود عن طريق اتفاق بعض أصحاب النفوس الضعيفة من أصحاب المحطات مع مافيا تجارة السولار وبعض السائقين وذلك بتهريب كميات كبيرة من السولار لهم بسعر30 جنيها للصفيحة وبيعها في السوق السوداء بـ45جنيها علاوة علي تهريبها إلي عزبة البرج بمحافظة دمياط لبيعها للسفن الأجنبية بالبحر المتوسط بأقل من الأسعار العالمية. أكد صلاح أبوالعينين وكيل مجلس محلي الدقهلية أن الأمر أصبح يستلزم ضرورة تشديد الرقابة التموينية علي محطات الوقود عن طريق تعيين مفتشي تموين وتدخل الجيش والشرطة لتأمين محطات الوقود التي يخشي أصحابها من أعمال البلطجة لتحقيق عدالة التوزيع للكميات التي تصل لهذه المحطات وطالب بضرورة انتظام وصول السولار في مواعيد منتظمة. وطالب المهندس جمعة مصطفي عوض بضرورة زيادة حصة الدقهلية من السولار لمواجهة هذه الأزمة الطاحنة حيث إن محافظة الدقهلية واحدة من كبريات محافظات مصر والتي تزرع أكثر من700 ألف فدان من المحاصيل الصيفية المختلفة خاصة الأرز والقطن والذرة علاوة علي كونها من المحافظات التي تتمتع بوجود شبكة من الطرق الداخلية والدولية تعمل عليها الاف السيارات المتنوعة من نقل وأجرة وملاكي.
ولم تتوقف أزمة الوقود عند السولار فقط ولكنها امتدت أخيرا لتطول البنزين80 والذي أصبح يشهد أزمة لا تقل حدة عن أزمة السولار بسبب عدم انتظام وصوله إلي المحطات وأصبح المواطنون أصحاب السيارات يعانون الأمرين في الحصول عليه.
وفي محافظة الغربية وعلي الرغم من أن أزمة السولار لم تشهد انفراجة علي ارض المحافظة حتي الآن, وأصبح البحث عن لتر سولار واحد هما يحمله كل زارع وحاصد, أو سائق وناقل, فإن أزمة أسطوانات البوتاجاز عادت مرة أخري إلي القري والمدن, مما ضاعف من معاناة المواطنين علي مدي اليوم كله, خاصة مع نقص رغيف الخبز المدعم الذي تنتجه المخابز البلدية التي تعمل بالسولار في الوقت الذي يصرح فيه المسئولون بأن كل هذه الأزمة في طريقها للحل.. ولكن متي؟ الله أعلم!!
ففي قرية سماتاي التابعة لمركز قطور, يعاني الأهالي من نقص حاد في اسطوانات البوتاجاز التي وصل سعرها إلي أكثر من20 جنيها, إلا أن أصحاب المستودعات يفضلون بيعها ـ في حال توافرها ـ لأصحاب مزارع الدواجن المنتشرة بالقري المجاورة ويطالب الأهالي بضرورة تحرك المسئولين فورا لتوفير البوتاجاز حيث لاغني عنه في أي بيت, خاصة أن معظم البيوت الحديثة لم يعد بها مكان خاص بالفرن البلدي أو الكانون كما لم يعد السولار متوافرا الإشعال أي وابور الأمر الذي ينذر بتفجر بركان الغضب علي المسئولين بالحكومة الذين لا يشعرون بمأساة المواطن البسيط, مما دفع بعض المواطنين إلي القول: إحنا هانلاقيها منين ولا منين؟ لاعيش متوافر, ولاسولار, ولا بوتاجاز. وفي مدينة طنطا, وبمنطقة العجيز, المزدحمة بالسكان, أصبح البحث عن اسطوانة بوتاجاز ضربا من المستحيل, حتي إذا لاحت في الأفق سيارة محملة بالبوتاجاز, انهال عليها الناس من كل فج, فيقع علي الأرض ويداس بالأقدام من لايقوي علي الجهاد من أجل أنبوبة بوتاجاز, من المسنين والنساء, اللاتي يعلو صوتهن بالصراخ والعويل.. ويخرج من وسط هذا التزاحم والتكدس الرهيب,من استطاع الوصول بشق الأنفس إلي سيارة البوتاجاز,رافعا الأسطونة,وكأنه قد مل الدنيا.
المواطنون في قري ومدن محافظة الغربية يعانون, والمسئولون يصرحون فهل تجد المعاناة المتكررة لأزمات: البوتاجاز والسولار والخبز حلا,حتي تنتظم حركة الحياة؟.
المصدر: جريدة الاهرام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق