قرر الدكتور زاهي حواس وزير الدولة لشئون الآثار ايداع القطعة الأثرية القادمة من المكسيك بالمتحف المصري بالقاهرة وذلك بعد قدومها عبر الحقيبة الدبلوماسية لوزارة الخارجية.
وقام بتسليم القطعة بمقر الخارجية السفير شريف الخولي مساعد وزير الخارجية للعلاقات الثقافية للجنة الأثرية التي شكلها حواس.
وقامت اللجنة بفتح الصندوق المغلق الذي يحوي القطعة الأثرية وتم فحصها والتأكد من اثريتها واتخاذ الاجراءات القانونية لاستلامها وترجع القطعة الأثرية لعصر الدولة الحديثة وهي عبارة عن لوحة من الحجر الرملي تتضمن نقشا فرعونيا يمثل جزءا من وجه آدمي ابعادها71*51 سم.
وصرح د. طارق العوضي مدير المتحف المصري ان هذه القطعة دخلت الي قسم الترميم فور تسليمها الي المتحف.
من ناحية أخري, اتفقت كل من وزارتي الأوقاف والآثار علي تكليف احدي الشركات المتخصصة لتأمين67 مسجدا أثريا بشكل عاجل.
وصرح حواس, بأنه اتفق مع الدكتور عبدالله الحسيني وزير الأوقاف خلال الاجتماع الذي عقد بينهما أمس علي ضرورة وجود عناصر ذات خبرة وكفاءة عالية لادارة المساجد الأثرية التابعة لوزارة الأوقاف وعددها821 مسجدا علي مستوي الجمهورية.
كما استعرض الوزيران مشروع تطوير محور الجمالية الموازي لشارع المعز لدين الله بالقاهرة التاريخية وسيتم التعاون بين الوزارتين لترميم الوكالات غير المسجلة أثريا التابعة للأوقاف واعادة توظيفها عن طريق الآثار والبدء في خطوات تسجيلهما أثريا.
وقامت اللجنة بفتح الصندوق المغلق الذي يحوي القطعة الأثرية وتم فحصها والتأكد من اثريتها واتخاذ الاجراءات القانونية لاستلامها وترجع القطعة الأثرية لعصر الدولة الحديثة وهي عبارة عن لوحة من الحجر الرملي تتضمن نقشا فرعونيا يمثل جزءا من وجه آدمي ابعادها71*51 سم.
وصرح د. طارق العوضي مدير المتحف المصري ان هذه القطعة دخلت الي قسم الترميم فور تسليمها الي المتحف.
من ناحية أخري, اتفقت كل من وزارتي الأوقاف والآثار علي تكليف احدي الشركات المتخصصة لتأمين67 مسجدا أثريا بشكل عاجل.
وصرح حواس, بأنه اتفق مع الدكتور عبدالله الحسيني وزير الأوقاف خلال الاجتماع الذي عقد بينهما أمس علي ضرورة وجود عناصر ذات خبرة وكفاءة عالية لادارة المساجد الأثرية التابعة لوزارة الأوقاف وعددها821 مسجدا علي مستوي الجمهورية.
كما استعرض الوزيران مشروع تطوير محور الجمالية الموازي لشارع المعز لدين الله بالقاهرة التاريخية وسيتم التعاون بين الوزارتين لترميم الوكالات غير المسجلة أثريا التابعة للأوقاف واعادة توظيفها عن طريق الآثار والبدء في خطوات تسجيلهما أثريا.
المصدر: جريدة الاهرام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق