قال الدكتورعبد العظيم العوادلى استاذ الطب الرياضى واستشارى العلاج الطبيعى ان النساء أكثر اصابة بالرباط الصليبى من لاعبى كرة القدم مشيراً الى ان الطب الرياضى تقدم وأصبح هناك علاج بالجينات لخشونة المفصل محذراً من الجرى على ارض صلبة لتجنب ارتفاع ضغط الدم وخشونة الساقين وألام الظهر.
ونصح العوادلى فى لقاء مع برنامج صباح الخير يا مصر بالتليفزيون المصرى السبت بعمل تمرينات بسيطة للقدم عن طريق فرد وثنى الركبة لتنشيط الدورة الدموية مشيراً الى ان العلم الحديث تقدم وأصبح هناك علاج لخشونة الغضروف بالجينات الوراثية حيث يتم أخذ عينة من خلايا الغضروف السليم ويتم عمل مزرعة لها وبعد تكاثرها يتم حقنها مرة أخرى به.وأردف ان الاساليب الجراحية المستخدمة فى علاج الرباط الصليبى الذى يصيب الرياضيين بكثرة نتيجة تغيير الاتجاه فجأة مع اللف على قدم واحدة أو عند ثباث الركبة والساق مع اندفاع عظمة الفخذ فى تقدم مستمر مشيراً الى ان النساء أكثر عرضة للإصابة بالرباط
الصليبى من لاعبى الكرة نتيجة ضعف الانسجة الرخوة المحيطة بالركبة التى يطلق عليها الاربطة والعضلات بسبب هرمون الانوثة.
وتابع ان الرباط الصليبى يستلزم علاجه من 4 الى 6 شهور ولابد للاعب كرة القدم ان يكون جاهز نفسياً وبدنياً ومعنوياً ويتجنب السهر وشرب الكحوليات والتدخين حتى يحافظ على عمره فى الملاعب فضلاً عن إتباع نظام غذائى متوازن.
وأشار الى ان هناك تعاون بين الجمعية المصرية للإصابات الرياضية والأكاديمية الطبية العسكرية وهناك دورة متقدمة فى مجال الطب الرياضى ستنتهى هذا الاسبوع حققت نجاحاً منقطع النظير مشيراً الى ان الاكاديمية الطبية العسكرية حصلت على موافقة كأول جهة فى مصر للاطباء لتحضير درجة الماجيستير والدكتوراه فى مجال الطب الرياضى.
وأضاف ان الدورة تناولت موضوعات مهمة مثل الجديد فى تغذية الرياضيين والإستشفاء الرياضى والمنشطات وفسيولوجيا الرياضة وعلم النفس الرياضى وتأهيل اللاعب المصاب.
وحذر الشباب من تناول المنشطات للظهور بمظهر رياضى لأنها تسبب الكثير من الامراض الخطيرة مثل العقم والفشل الكلوى وتساقط الشعر وتنتهى بالوفاة مشيراً الى انها تحسن الشكل فى بادىء الأمر ولكن أثارها السلبية على الكبد والكفاءة الجنسية تظهر مع مرور الوقت .
المصدر: ايجي نيوز
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق