الخميس، 2 يونيو 2011

41 قتيلا في حمص والاسد ينشئ هيئة لوضع اسس الحوار الوطني

قتلت القوات السورية 41 مدنيا في بلدة الرستن التابعة لمحافظة حمص بوسط سوريا خلال عملية عسكرية الثلاثاء لسحق احتجاجات مطالبة بالديمقراطية.
من جانبها قالت الوكالة العربية السورية للأنباء سانا الأربعاء إن الرئيس بشار الأسد أصدر قرارا يقضي بتشكيل هيئة مهمتها وضع الأسس لحوار وطني وذلك بعد أكثر من عشرة أسابيع من الاضطرابات في سوريا.
ونقلت الوكالة عن الأسد قوله على هيئة الحوار الوطني صياغة الأسس العامة للحوار المزمع البدء به بما يحقق توفير مناخ ملائم لكل الاتجاهات الوطنية للتعبير عن أفكارها وتقديم آرائها ومقترحاتها بشأن مستقبل الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية في سورية لتحقيق تحولات واسعة تسهم في توسيع المشاركة ، وخاصة فيما يتعلق بقانوني الأحزاب والانتخابات وقانون الإعلام والمساهمة في وضع حد لواقع
التهميش الاجتماعي والاقتصادي الذي تعاني منه بعض الشرائح الاجتماعية.

يأتي القرار الجديد في إطار سلسلة إصلاحات أعلن عنها الأسد وجاء بعد عشرة أسابيع من الاحتجاج على حكمه المستمر منذ 11 عاما وحملة عسكرية لاقت إدانة دولية وقتل خلالها المئات.
وقالت سانا إن الهيئة تتألف من تسعة أعضاء منهم نائب الرئيس فاروق الشرع ومسئولون كبار في حزب البعث والجبهة الوطنية التقدمية التي تضم تحالف الأحزاب بقيادة البعث.
كان الأسد قد أصدر الثلاثاء عفوا عاما يشمل كل أعضاء الحركات السياسية بما في ذلك جماعة الإخوان المسلمين المحظورة ، وجاء ذلك ضمن خطوات الإصلاح ومنها إنهاء حالة الطوارئ المستمرة منذ 48 عاما. غير أن تلك الإصلاحات لم تضع حدا للاحتجاجات وهون الغرب من شأنها ووصفها بأنها غير كافية.

من جانبها طالبت المعارضة السورية بمحاكمة الأسد أمام المحكمة الجنائية الدولية فى لاهاي معتبرة أن قرار العفو العام عن السجناء السياسيين الذي أصدره الأسد جاء متأخرا مؤكدين ضرورة العمل على إسقاط النظام البعثي المسئول عن القتل المنظم للأبرياء من الشعب السوري .

المدر: يجي نيوز

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق